مزاكان نيوز

ساكنة الحي البرتغالي تستغيث و أصحاب البزارات يتسألون لمن يتوجهون!!

مزاكان نيوز _ محمد زيان (*)

يعيش الحي البرتغالي هذه الأيام على إيقاع غير عاد من حيث تدفق السياح المغاربة والأجانب، أعداد تقدر بالمئات يقصدونه يوميا لزيارة مآثره التاريخية والإطلاع على فضاءاته الثقافية والدينية، خاصة منها الأروقة وبيوت العبادة.
غير أن الملاحظ هو الازدحام المزدوج للمارة وللعربات الذين يسيرون جنبا إلى جنب على طول الحي، في عرقلة واضحة للسير والحولان وخلق إزعاج حقيقي لأصحاب محلات بيع المنتوجات التقليدية، وللساكنة عامة الذين ضاقوا ذرعا بهذه الوضعية التي أرقتهم كثيرا، يضاف إليها الضجيج الذي تحدثه منبهات السيارات التي يتعمد أصحابها ركنها أمام أبواب المنازل في تحد سافر لواجب الاحترام، مما يعتبر تجاوزا لمشاعر الناس واعتداءا على راحتهم.
واستحضارا لهذه المتاعب التي تحدث داخل الحي عند حلول العطل البينية التعليمية والعطلة الصيفية، أثار أعضاء جمعية ” الحي البرتغالي” وأعضاء “جمعية المسقاة لبائعي المنتوجات التقليدية” les bazariste، هذه النقطة ونقط أخرى بداية شهر مارس الفارط في اجتماع رسمي مع رئيس الجماعة الحضرية ببلدية الجديدة، حيث وعد بعد مناقشة مستفيضة بإيجاد حلول ناجعة لهذه الحالة التي دامت طويلا، ولحالات أخرى مؤثرة، إلا أن تلك الوعود لم تر النور لأسباب غير معلومة، مما خلفت سخطا لدى جميع مكونات الحي.
إلى ذلك تبقى وضعية الحي البرتغالي مثيرة للشفقة، فعوض تشخيص الحالة من طرف مختلف المسؤولين والانكباب على تجاوز الأعطاب والنقائص التي طال أمد وجودها، سيما على مستوى البنبات التحتية التي ازدادت سوء، والمعالم التاريخية المحتلة من طرف الخواص أو الخفية، أو الدور الآيلة للسقوط التي تشكل خطرا واضحا، صمت الآذان ولاذ الكل بصمت المقابر.
حالة حينا للأسف لا تنسجم مع توصيات منظمة اليونسكو التي صنفته تراثا عالميا لمدة فاقت العقد والنصف. لمن تقرع الأجراس؟

(* ) محمد زيان رئيس جمعية البرتغالي.